جيرار جهامي ، سميح دغيم
2589
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الانحطاط . وإن المرأة لقادرة إذا تركت وشأنها أن تصل للقيام بجلائل الأعمال ومهمّات الأمور . ( علال الفاسي ، النقد الذاتي ، 229 ، 18 ) . - إن المرأة هي روح الفن . ولو لم توجد المرأة على هذه الأرض فربما وجد العلم ، لكن المحقّق أنه ما كان يوجد الفن ، ذلك أن الإلهام الفني هو نفسه قد خلق على صورة امرأة ، وأن لكل لون من ألوان الفن عروسا هي التي تنثر أزهاره على الناس . ما من فنّان على هذه الأرض أبدع شيئا إلّا في ظلّ امرأة . ( توفيق الحكيم ، شمس الفكر ، 163 ، 3 ) . مراد * في اللّغة - أراد الشيء : شاءه . . . الإرادة تكون محبّة وغير محبة . . . وأردته بكل ريدة أي بكل نوع من أنواع الإرادة . والرّود والرّؤد : المهلة في الشيء . . . والرّيدة اسم يوضع موضع الارتياد والإرادة . وأراد الشيء : أحبّه وعني به ، والاسم الرّيد . وفي حديث عبد اللّه : « إن الشيطان يريد ابن آدم بكل ريدة » أي بكل مطلب ومراد . . . والإرادة : المشيئة . . . وراودته على كذا مراودة وروادا أي أردته . ( لسان العرب ، رود ، 3 / 188 - 191 ) . * في علم الكلام - إنّ كل مراد كما يصحّ أن يريده تعالى يصحّ في غيره أن يريده من حيث لا يقع في المرادات اختصاص . والدلالة على صحّة هذا الأصل أنّ الشيء إنّما يصحّ أن يراد لصحّة حدوثه في نفسه أو لاعتقاد المريد صحّة حدوثه بدلالة أنّ كل ما هذه حاله تصحّ إرادته ، وما خرج عن ذلك تمتنع إرادته ، والقوم يخالفوننا في هذه الجملة لقولهم إن من حكم الإرادة أن يتبع العلم ، فما علم أنّه يحدث يصحّ من المريد أن يريد . وما ليس كذلك لا يصحّ أن يريده . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 275 ، 3 ) . - إنّ المراد كالمعلوم في أنّه لا يختصّ بمريد دون غيره ، فإنّ المقدور مفارق لهما . ( عبد الجبار ، المغني 6 - 2 ، 121 ، 16 ) . * في التصوّف - المراد في اصطلاح القوم هو المجذوب عن إرادته مع تهيّؤ الأمور له ، فهو يجاوز الرسوم والمقامات من غير مشقّة بل بالتذاذ وحلاوة وطيب تهون عليه الصعاب وشدائد الأمور . وينقسم المرادون هنا إلى قسمين : القسم الواحد أن يركّب الأمور الصعبة وتحلّ به البلايا المحسوسة والنفسية ويحسّ بها ويكره ذلك الطبع منه غير أنه يرى ويشاهد ما له في ذلك في باطن الأمر عند اللّه من الخير مثل العافية في شرب الدواء الكريه فيغلب عليه مشاهدة ذلك النعيم الذي في طيّ هذا البلاء . . . . وأما القسم الآخر فلا يحسّ بالشدائد المعتادة بل يجعل اللّه فيه من القوّة ما يحمل بها تلك الشدائد التي يضعف عن حملها غيرها من القوى كالرجل الكبير ذي القوّة فيكلّف ما يشقّ على الصغير أن يحمله فما عنده خبر من ذلك بل يحمله من غير مشقّة ، فإنه تحت قوّته وقدرته ويحمله الصغير